-
Disney Villains فوضى في حديقة الحيوانات
كان يا ما كان
Disney
إشترِ الآنأَثْناءَ عَمَلِيَّةِ بَحْثِها عَنْ مُساعِدَيْنِ، تخوضُ كْرُويلّا مُغامَرَةً طَريفَةً مَعْ هوراس وَجاسْبِر، فَتَتَّجِهُ الأُمورُ مِنْ سَيِّئٍ إِلى أَسْوَأ! وَيَنْتَهي الأمْرُ إِلى إِحْداثِ فَوضى عارِمَةٍ في حَديقَةِ الحَيَوانات. فَما سَبَبُ ذَلِك؟ المزيد >
-
Si j'avais un cèdre
Caroline Torbey
إشترِ الآن« Si j'avais un Cèdre » est une utopie bilingue (FR/AR) illustrée. C'est un livre tout public sur le Liban et son emblème : le Cèdre. Avec ses messages à portée universelle, tous inspirés de la jeunesse, il a pour but de renforcer le patriotisme, le sentiment d'appartenance et la fierté d'être libanais spécialement au vu de la situation critique actuelle. Il met en relief la beauté mais surtout, les valeurs, la chaleur et la richesse du Liban à travers un dialogue en prose. L'originalité de l'ouvrage réside dans la forme de son écriture et dans le choix de son personnage principal-androgyne, qui entretient une relation particulière avec un Cèdre. «لو كان عندي أرزَة» كتاب مصوَّرٌ باللّغتين العربيّة والفرنسيّة، قصّة خياليّة قصيرة لكافَّة الأعمار، محورها لبنان ورمزه: الأرزة. النصّ غنيّ برسائل مستوحاة من أفكار الشّباب وتساؤلاتهم، وهدفه في الجوهر تعزيز حسّ المواطنة والانتماء والافتخار بالهويّة اللّبنانيّة، رغم الأوضاع الحاليّة الصعبة. عبر حوار يجريه Çلبنانيّ صغيرÈ مع أرزته، تسلّط الكاتبة الضّوء على جمال لبنان، مركّزةً على قيمه، ودفئه، وغناه. يتميّز هذا العمل بأسلوب كتابته، وبشخصيّته الرّئيسة الّتي تُحاكي جميع القُرّاء وترتبط بالأرزة بعلاقةٍ فريدة. Caroline Torbey - De mère française et de père libanais, Caroline Torbey est une auteure francophone résidant à Beyrouth. Elle est lauréate du « Trophée des Français de l'Etranger » en 2018 pour sa trilogie intitulée « Dessine-moi un proverbe » et remporte le « Concours de la Nouvelle George Sand » en 2020 grâce à sa nouvelle « Refuge ». Elle publie « Eclat d'une vie » en 2021, un témoignage de vie romancé sur l'explosion du port de Beyrouth dont elle est victime. Elle a co-écrit plusieurs ouvrages et publie régulièrement dans la presse francophone de son pays. « Si j'avais un Cèdre » est son tout dernier ouvrage. Learn more >
-
Raya & The last dragon معا ننجح
متعة التلوين مع ملصقات
Disney
إشترِ الآنرايا وسيسو تنتظرانكم في الدّاخل! جهِّزوا أقلام التلوين واستمتعوا بالملصقات! المزيد >
-
متعة الّلعب
ألعب ألون
Nickelodeon
إشترِ الآنرُسوماتٌ كَثيرَةٌ لِشَخْصِيَّاتٍ تُحِبُّها، تُكْمِلُ رَسْمَها مِنْ نُقْطَةٍ إِلى نُقْطَة، وَالعَديدُ العَديدُ مِنَ المُلْصَقاتِ... لِكَيْ تَتَسَلَّى وَتُلَوِّن! المزيد >
-
أشعر بالوحدة
Turning Red
Disney
إشترِ الآنتَجْتَمِعُ شَخْصِيّاتُ ديزني في هَذِهِ السِّلْسِلَةِ لِتُرافِقَ القُرّاءَ الصِّغارَ في خُطُواتِهِمِ الأُولى في عالَمِ القِراءَةِ وَالتَّعَلُّمِ. مَعَ البانْدا الأَحْمَرِ الكَبيرِ، يَتَعَرَّفُ الأَطْفالُ إِلى مَشاعِرَ مُخْتَلِفَةٍ وَأَسْبابِها، وَمِنْها الشُّعورُ بِالوَحْدَةِ، مِنْ خِلالِ قِصَّةٍ قَصيرَةٍ وَمُمْتِعَة! وَبِطَريقَةٍ بَسيطَةٍ، يَكْتَسِبونَ الوَعْيَ لِمُعالَجَتِها. المزيد >
-
تعالوا نلوّن مع... سبونج بوب سكوير بانتس
Nickelodeon
إشترِ الآناستمتعوا بالتلوين مع سبونج بوب وأصدقائه في كلّ صفحة من هذا الدفتر المميّز! المزيد >
-
Shang-Chi بداية المغامرة
أحلى الاصدقاء
Marvel
إشترِ الآنفي مُقاطَعَةٍ في الصّين، بَدَأَتْ قِصَّةُ مُقاتِلٍ مُحْتَرِفٍ اكْتَشَفَ ذاتَ مَرَّةٍ حَقيقَةَ والِدِهِ. ماذا سَيَفْعَلُ؟ أَيَّ قَرارٍ يَتَّخِذُ؟ في هَذا الكِتابِ، نَكْتَشِفُ معًا سِرَّ بَراعَةِ شانغ شي ونُرافِقُهُ في مُلاحَقَةِ الأَشْرارِ وَإِحْلالِ السَّلامِ في العالَم. المزيد >
-
لماذا لا أشرب القهوة ؟
كارلا فرح
إشترِ الآن" يا ليتني أكبر بسرعة!"، جملةٌ يُكرِّرُها الأَطفالُ المُتشوِّقون دائمًا لِدخولِ إلى "عالمَ الكِبار"، فَلبَسوا مِثلهم، وَيَتبادلوا أحاديثَهُم، وَيَتذوّقوا قَهوَتَهُم، وذلكَ ما جرى تَمامًا مع بَطَلَتِنا... فَبَعدما أغراها فُنجانُ قَهوةٍ، حَمَلَها إلى عالمٍ حَيثُ لَم تَعُد تَسَعُها لُعَبُ المَلاهي وَلا فَساتينُ الأميرات! مُغامرةٌ واحِدةٌ كانَتْ كَفيلةً بِجعْلِها تُدرِكُ رَوعَةَ الطُّفولة. • التَّدَرُّب على الصَّبْر • الاِستِمتاعُ بِالطُّفولَة المزيد >
-
الحياة حلوة !
100% تلوين غلاف براق
Nickelodeon
إشترِ الآنانضم إلى غارفيلد في هذا الكتاب المميّز، واستمتع معه بمغامرة تلوين برّاقة! المزيد >
-
في مدرستي ثعلب
لولا وأوليفييه دوبان
إشترِ الآنإلى كُلّ طفلٍ يواجه تنمّرًا، أو يرى ذلك بين رفاقه، ولا يجد الجرأة ليخبر أحدًا. قصَّةُ ولدٍ يُضايقُه ثعلبٌ في المدرسة، في الملعب، ويتبعه حتّى إلى الحيّ. يوجّه إليه كلمات مؤذية، يمنعه من اللّعب، يخرّب أغراضه، يهدّده... المشكلة أنّ الولد، ككلّ ولدٍ، يظنّ أنّ أمّه لن تصدّقه إن أخبرها... والمشكلة الأكبر، أنّ هذا الثّعلب لم يعد وحده، ولم يعد مجرّد ثعلب. لقد تحوّل إلى نمر، وحوّل آخرين معه. فلم يعد وقت الاستراحة مسلّيًا أبدًا... قصّةٌ بِقلمِ أبٍ وَابنَتِهِ البالغة من العمر ثماني سنوات، تَعكس حقيقة ما قد يحدث في المدارس من وجهة نظر طفل، نرى فيها المُتنمّر بِعَينَيه ونفهم عبرها الخوف الّذي يعيشه. بكلماتٍ سهلةٍ، وأسلوب تصاعُديّ مشوّق، يعالج الكتاب مسألة التنمر في المدرسة، ويشكّل أفضل وسيلة للأهل لِفتح نقاش مع أطفالهم حول هذا الموضوع الحسّاس، وتشجيعهم على التحدث عن تجاربهم الخاصة في هذا الإطار. هذه القصّة تُسلّط الضَّوءَ على رسالةٍ واضِحة: الطَّريقةُ الوَحيدَة لِلتَّخلّصِ منَ النّمر، كَسرُ حاجزِ الصَّمت. الميزات الأساسيّة: - تسليط الضّوء على مشكلة التنَمُّر بلغة ملائمة للأطفال - تشجيع الأطفال على كَسْر حاجِزِ الخَوف والتحدث عن تجاربهم والبحث عن مساعدة عند مواجهة النّمر والتنمّر - تعزيز الثِّقَة بِالأَهْل والعلاقة الآمنة بهم - معرفة أنّ التحدّث عن المشكلة هو أوّل خطوة نحو إيجاد الحلّ المزيد >





