-
اسكت يا برونو ! ارفع صوتك ، قلها من قلبك !
كان يا ما كان
Disney PIXAR
إشترِ الآن"مَنْ هُوَ برونو؟ هُوَ ذَلِكَ الصَّوْتُ في داخِلِكَ الَّذي يَقول: «لا يُمْكِنُكَ فِعْلُ ذَلِك! لَنْ تَنْجَحَ أَبَدًا!» يَتَسَلَّلُ إِلى أَفْكارِكَ وَيُزْعِجُك. لَكِنْ لا تَقْلَقْ، أَلْبِرْتو هُنا لِمُساعَدَتِكَ عَلى التَّخَلُّصِ مِنْه! وَمَعْ بَعْضِ التَّشْجيعِ، سَتَسْتَعيدُ ثِقَتَكَ بِنَفْسِك!" المزيد >
-
لنبحث معا عن الاشكال
القرّاء الصّغار
Disney
إشترِ الآن"تجْتَمِعُ شَخْصِيَّاتُ ديزني في هَذِهِ السِّلْسِلَةِ لِتُرافِقَ القُرَّاءَ الصِّغارَ في خُطُواتِهِمِ الأُولى في عالَمِ القِراءَةِ وَالتَّعَلُّم. مَــعْ ميكي وَالأَصْدِقــاءِ، سَنَبْحَثُ عَـــنِ الأَشْكــــــــالِ مِـنْ حَوْلِـنـا في حَياتِنا اليَوْمِيَّةِ، وَسَنَتَعَلَّمُ أَسْماءَها، مِنْ خِلالِ جُمَلٍ قَصيرَةٍ وَكَلِماتٍ سَهْلَة." المزيد >
-
This is Moon Girl
Once upon a Time
إشترِ الآنKeeping the neighborhood safe is a big job. It takes a Super Hero with a super-sized brain . . . and a ten-ton dinosaur sidekick! Learn more >
-
شجاعة شوري
عالم الأقوياء
Marvel
إشترِ الآن"حتَّى أَقْوى الأَبْطالِ، يَكونونَ بِحاجَةٍ إِلى المُساعَدَةِ أَحْيانًا. في مُواجَهَةِ الأَشْرارِ الَّذينَ يُهَدِّدونَ واكانْدا، شوري مُسْتَعِدَّةٌ دائِمًا لِدَعْمِ أَخيها البَطَلِ الخارِقِ، الفَهدِ الأَسْوَد!" المزيد >
-
جديد
نَعَم، عَبُّود ضفدَع
أليكس لاتيمار
إشترِ الآنعَبُّود ضِفدَعٌ لَهُ ذِراعانِ وَساقانِ صَغيرَتانِ، وَلِسانٌ طَويلٌ لَزِجٌ، وَ... فقط، لا غَير؟ لا يَكفي! فَالحَيَواناتُ كُلُّها أفضَلُ مِنهُ... أرادَ عَبُّود المَزيدَ، وَتَمَنَّى أن تَنمُوَ لَهُ أجنِحَةٌ، أو شارِبانِ، أو حَتَّى عَضَلاتٌ خارِقَة. جلسَ يَنتَظِرُ بِشَوْقٍ... لَكِنَّ عَبُّود لم يَكُنْ يَعلَمُ أَنَّ التَّغييرَ التَّالِيَ لن يَراهُ أحَدٌ سِواه. يُسلِّطُ هذا الكِتاب الضَّوء على أهمِّيَّة حُبِّ الذَّات وَتَقديرِها، وَيُشَجِّعُ الطِّفلَ عَلى بِناءِ ثِقَتِهِ بِنَفسِهِ وَالاحتِفاء بِمَواهِبِه وَميزاتِهِ الخاصَّة، وَالابتِعادِ عَن المُقارَنَة. إنَّهُ وَسيلَةٌ للأهلِ لِمُساعدةِ أطفالهم عَلى بِناء صورةٍ إيجابِيَّةٍ عن أنفُسِهم، الأمر الّذي يَضمَنُ نُمُوَّهم الشَّخصي وَالاجتِماعِيّ. الميزات الأساسيّة: - مُساعَدةُ الطّفلِ على تَحديدِ ميزاتِهِ الخاصَّة وَتَجَنُّبِ المُقارَنة - تَشجيعُ الطّفلِ وَدَعمُهُ لِمُواجَهَةِ القَلق وَمَشاعرِ اليَأسِ خِلالَ مَرحَلَةِ التَّغيير - إرشادُ الطّفلِ لِتَحقيقِ حُبِّ الذَّاتِ وَتَقديرها - تَعزيزُ شُعورِ الطّفلِ الإيجابِيِّ بِتَقديرِ الذَّات مِن أجلِ بناءِ ثقَتِهِ بِنَفسِه - دَوْرَة حياة الضِّفدَع (علوم) المزيد >
-
سِندِر يلّا، أنا قادِمٌ إلَيكِ !
ماذا لو ؟! قصص غير تقليدية
ألكسندر جاردان / هيرفي لوغوف
إشترِ الآنماذا لو ؟! سِلْسِلَةُ قِصَصٍ كانَتْ مِنَ المُفْترض كلاسيكِيَّةً لَكِنَّها لَمْ تَعُدْ كَذَلِك... ماذا لَوْ... كانَ بِإِمْكانِ القارِئِ الصَّغيرِ أَنْ يدْخُلَ القِصَّة؟ مُغامَراتٌ مُضْحِكَةٌ وَأحْداثٌ مُشَوِّقَةٌ يَكْتَشِفُ الطِّفلُ خِلالَها نِقاطَ قُوَّتِهِ فَيُواجِهُ المَشاكِلَ وَيُساعِدُ الأَبْطالَ مُعْتَمِدًا على مَهاراتِهِ الشَّخْصِيَّةِ وَحِيَلِهِ الشُّجاعَة! أَلْعابٌ مُسَلِّيَةٌ وَأَسْئِلَةٌ طريفَةٌ بِانْتِظارِ قُرّائِنا الصِّغار في كُلِّ صَفْحة. كان يا ما كان في قَديمِ الزَّمانِ، فَتاةٌ اسْمُها سِنْدِريلَّا وَصَبِيٌّ اسْمُهُ وَليد... لَحْظَة! مَنْ هُوَ وَليد؟ إِنَّهُ بَطَلٌ رِياضِيٌّ بِامْتِياز. وَكَمْ تَزْدادُ حَماسَتُهُ عِنْدَ قِراءَةِ القِصَصِ لِدَرَجَةِ أَنَّهُ عِنْدَما تَحْتاجُ سِنْدِريلَّا لِلْمُساعَدَةِ، تَراهُ يَغْطُسُ في القِصَّةِ بِواسِطَةِ... لَوْحِ التَّزَلُّج. في كُلِّ صَفْحَةٍ مِنَ المُغامَراتِ الطَّريفَةِ وَالمُشَوِّقَةِ، سَتَكْتَشِفُ مَعْ وَليد أَنَّ سِرَّ القُوَّةِ في عَمَلِ الفَريقِ وَسَتَتَعَلَّمُ مَعْ سِنْدِريلَّا كَيْفَ تَحَوَّلَ تَرَدُّدُها إِلى ثِقَة. المزيد >
-
في مملكة الامنيات
كان يا ما كان
Disney
إشترِ الآنفي مَمْلَكَةِ روساس، تَنْطَلِقُ آشا في مُهِمَّةٍ بِمُساعَدَةِ سْتار لِتَحْريرِ الأُمْنِياتِ مِنَ المَلِكِ الظَّالِم. أُمْنِيَةٌ واحِدَةٌ مِنَ القَلْب... يُمْكِنُ أَنْ تُغَيِّرَ كُلَّ شَيْء! المزيد >
-
في مدرستي ثعلب
لولا وأوليفييه دوبان
إشترِ الآنإلى كُلّ طفلٍ يواجه تنمّرًا، أو يرى ذلك بين رفاقه، ولا يجد الجرأة ليخبر أحدًا. قصَّةُ ولدٍ يُضايقُه ثعلبٌ في المدرسة، في الملعب، ويتبعه حتّى إلى الحيّ. يوجّه إليه كلمات مؤذية، يمنعه من اللّعب، يخرّب أغراضه، يهدّده... المشكلة أنّ الولد، ككلّ ولدٍ، يظنّ أنّ أمّه لن تصدّقه إن أخبرها... والمشكلة الأكبر، أنّ هذا الثّعلب لم يعد وحده، ولم يعد مجرّد ثعلب. لقد تحوّل إلى نمر، وحوّل آخرين معه. فلم يعد وقت الاستراحة مسلّيًا أبدًا... قصّةٌ بِقلمِ أبٍ وَابنَتِهِ البالغة من العمر ثماني سنوات، تَعكس حقيقة ما قد يحدث في المدارس من وجهة نظر طفل، نرى فيها المُتنمّر بِعَينَيه ونفهم عبرها الخوف الّذي يعيشه. بكلماتٍ سهلةٍ، وأسلوب تصاعُديّ مشوّق، يعالج الكتاب مسألة التنمر في المدرسة، ويشكّل أفضل وسيلة للأهل لِفتح نقاش مع أطفالهم حول هذا الموضوع الحسّاس، وتشجيعهم على التحدث عن تجاربهم الخاصة في هذا الإطار. هذه القصّة تُسلّط الضَّوءَ على رسالةٍ واضِحة: الطَّريقةُ الوَحيدَة لِلتَّخلّصِ منَ النّمر، كَسرُ حاجزِ الصَّمت. الميزات الأساسيّة: - تسليط الضّوء على مشكلة التنَمُّر بلغة ملائمة للأطفال - تشجيع الأطفال على كَسْر حاجِزِ الخَوف والتحدث عن تجاربهم والبحث عن مساعدة عند مواجهة النّمر والتنمّر - تعزيز الثِّقَة بِالأَهْل والعلاقة الآمنة بهم - معرفة أنّ التحدّث عن المشكلة هو أوّل خطوة نحو إيجاد الحلّ المزيد >
-
هيلين كيلر
أطفال بأحلام كبيرة
ماريا ايزابيل سانشيز فيغارا
إشترِ الآن(1880-1968) كانت هيلين متعطّشة لاكتشاف العالم من حولها. لكنّها أصيبت بمرض في طفولتها، ففقدت السّمع والبصر. ولم تستطع أن تتعلّم كيف تتواصل مع الآخرين بطرق مختلفة إلاّ بعدما دخلت حياتها الأستاذة آن سوليفان. هيلين كيلر، هي أوّل شخص أصمّ-أعمى يحوز شهادة جامعِية، وقد سافرت حول العالم مطالبة بحقوق أصحاب الهمم. المزيد >
-
بروس لي
أطفال بأحلام كبيرة
ماريا ايزابيل سانشيز فيغارا
إشترِ الآن(1940-1973) وُلِدَ بروس لي في مَدينَةِ سانْ فرَنْسيسْكو لَكِنَّهُ نَشَأَ في مَدينَةِ هونْغ كونْغ. كانَ مَمَثِّلًا مَوْهوبًا مُنْذُ طُفولَتِهِ حَيْثُ لَعِبَ دَوْرًا في أَحَدِ الأَفْلامِ وَهُوَ طِفْلٌ يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ ثَلاثَةَ أَشْهُرٍ فَقَط. في شَبابِهِ، ثابَرَ بروس لي عَلى صَقْلِ مَهاراتِهِ في الفُنونِ القِتالِيَّة، في تَأْليفِ وَإِخْراجِ أَفْلامٍ مَثَّلَ فيها وَحَقَّقَتْ أَعْلى الإِيراداتِ آنَذاك. اكْتَسَبَتْ هَذِهِ الأَفْلامُ القِتالِيَّةُ شُهْرَةً واسِعَةً كَفيلْمِ «أَنْتِر ذو دراغون». المزيد >