Set Descending Direction
تاريخ النشر
  1. 3
  2. 4
  3. 5
  4. 6
  5. 7
  6. 8
  7. 9
  8. 10
  9. 11
  10. 12
  1. بديعة

    بديعة

    إيمي ديكمان

    إشترِ الآن

    بابا في حالَةِ هَلَع! زَهْرَةٌ بَرِّيَّةٌ نَبَتَتْ عَلى عُشْبِ مَرْجِهِ المُشَذَّبِ المِثالِيّ! وَقَبْلَ أَنْ يَتَمَكَّنَ مِنِ اقْتِلاعِ تِلْكَ العُشْبَةِ الضَّارَّة... قَرَّرَتِ ابْنَتُهُ لَيال أَنَّ "بَديعَة" هِيَ صَديقَتُها المُفَضَّلَة. كارِثَة! ماذا سَيَقولُ الجيران؟ "سَتَغْزو المَرْجَ، بَلِ الحَيَّ، بَلِ المَجَرَّة!" بابا أَمامَ خَيارَيْن: هَلْ يَخْضَعُ لِضَغْطِ جيرانِهِ، وَيَكْسُرُ قَلْبَ ابْنَتِهِ، أَمْ يُحَوِّلُ نَظَرَهُ، وَنَظَرَهُمْ، إِلى ما هُوَ أَهَمّ؟ قصّةٌ تُجسّدُ تَضحيةَ الأب، وتُسلّطُ الضوءَ على تلكَ العلاقَةِ الرَّقيقةِ الَّتي تَجمعُهُ بِأطفالِهِ. بطلُ القصّةِ فَعَلَ المُستَحيلَ لِئَلّا يَكسرَ قلبَ ابنتِهِ، فأمامَ سَعادَتِها وَابتسامتِها البَريئَة، لَم يُطاوِعْهُ قَلبُهُ على التَّخلّصِ مِن تلكَ العشبةِ الَّتي كانَتْ تُفسِدُ مَرجَهُ المِثالِيّ وَتُزعِجُ الجيران. قصّةٌ طَريفةٌ بِرسالةٍ عميقة؛ حُبُّ الأهلِ يَظهَرُ في التَّفاصيل: في التَّضحياتِ اليَومِيَّة الصَّغيرَة، وَفي التّنازُلِ أحيانًا وَجَعْلِ سَعادَة الأولاد أَولَوِيّة. قصّةٌ تَدعو إلى النَّظرِ إلى العالَمِ بعُيونِ الأطفال، فَالحَياةُ، في عُيونِهِم، بَديعة فعلًا! الميزات الأساسيّة: • حُبُّ الأبِ لِأَولادِهِ فَوقَ كُلِّ اعتِبار • ثِقَةُ الأَولادِ بِمَحَبَّةِ الأبِ وَحِمايَتِه • مُداراةُ مَشاعِر الطّفلِ وَرُؤيَةُ العالَمِ بِعَينَيهِ المزيد >

  2. اصغى الارنب

    اصغى الارنب

    كوري دورفلد

    إشترِ الآن

    تامِر خَسِرَ كُلَّ شَيْء... الحَيَواناتُ كُلُّها جاءَتْ تُواسيهِ، فَانْهالَتْ عَلَيْهِ النَّصائِحُ مِنْ كُلِّ جِهَة. "صَرِّخ! اخْتَبِئ! تَذَكَّر! انْتَقِم!" لَكِنَّ تامِر لَمْ يَرْغَبْ وَقْتَها بِفَعْلِ أَيِّ شَيْء. إِلى أَنْ وَصَلَ الأَرْنَب... وَالأَرْنَبُ أَصْغى. قِصَّةٌ دافِئَةٌ تُظْهِرُ لِلْأَطْفالِ أَنَّ بَعْضَ الأَوْقاتِ لا تَحْتَاجُ إِلى كَلامٍ كَثيرٍ، بَلْ إِلى قَلْبٍ يُصْغي بِحُبّ. يُوجّهُ هذا الكتابُ رسالةً واضِحَةً إلى الطفل من جِهَة: عندَما تَجِدُ صَمتًا وَسُكونًا، لا تَحسَبْهُ لامُبالاة، فَالآذانُ الصَّاغِيَة تُشَجِّعُ عَلى الاِنفِتاحِ وَمُشارَكَة المَشاعِر. وإلى الأهلِ وَالمُربّين وَكُلّ مَن يُرافق نُمُوَّ الطّفل مِن جِهَة أُخرى: دعمُ الطّفلِ يبدأُ بالإصغاء إليه. فَأمامَ تجربةِ الخسارةِ الّتي قد تَكونُ خَسارَة شَخصٍ عَزيز، أو فَشَل، أو خَيبات أَمَل، يحتاجُ الطّفلُ إلى الأمان، والوَقت، وَالمَساحَة لِيَشعُر وَيُعبّر. في إطارٍ قصصيٍّ وعَبْرَ أحداثٍ مُتَسَلسِلَة، يتَماهى القارئُ الصّغيرُ مَع بطل القصَّة، فيَتعلَّمُ أنَّ وجودَ شخصٍ يُصغي بِصدقٍ قد يكونُ كافيًا أحيانًا لِتَجاوزِ أكثرِ اللحظاتِ ألَمًا، وأنَّ المَشاعِرَ، مهما كانَت، لَها مكانٌ آمنٌ للتَّعبير. الميزات الأساسيّة: • مُساندَة الطّفل الَّذي اختَبَرَ تَجارِب حَياتيَّة صَعبَة كالخَسارة أوِ الفَشَل • أهَمِّيَّة الإصغاءِ لِلطّفلِ بِصَمتٍ وتَفَهُّم • إدراك الطّفلِ حاجَتَهُ إلى وَقْتٍ لِمُعالجةِ مَشاعرهِ • مَنْح الطّفلِ "مَساحَة آمِنَة" للتَّعبيرِ عَن مَشاعرِهِ بِحُرِّيَّة المزيد >

Set Descending Direction
تاريخ النشر
  1. 3
  2. 4
  3. 5
  4. 6
  5. 7
  6. 8
  7. 9
  8. 10
  9. 11
  10. 12
kindle kindlekindle